توفيقه، تأييده، حفظه، نصره، ألقى في قلبك السكينة، ألقى في قلبك الأمن، ألقى في قلبك السعادة، ألقى عليك الهيبة، خافك فمن حولك، كلها من رحمة الله، لك سمعة عطرة، لسانك على كل فم، ذكرك على كل لسان، برحمة الله، هي قريب يعني مقتربة، بمعنى فعيل، قريب على وزن فعيل، كأن تقول: جريح، أي مجروح، مقتربة، من أي شيء؟
{مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}
2 -الإحسانُ عامٌّ: مِّنَ الْمُحْسِنِينَ:
أحسن، أحسن إلى زوجتك، إلى أولادك، إلى زبائنك، إلى مرضاك، إلى موكليك أيها المحامي، إلى صاحب البناء أيها المهندس، راقب الصب، لا تهمل واجبك، بائع أعط الناس بضاعة تقبلها أنت، تأكلها أنت إياك أن تسيء للناس، إحسانك يحقق أهدافك من الدعاء، الدعاء حظك منه القرب من الله، أما مضمون الدعاء فلا يكون بالدعاء، بل يكون بإحسانك للخلق.
(( إنَّ اللَّهَ تَعالى كَتَبَ الإِحْسانَ على كُلَ شَيْءٍ، فإذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ) )
[رواه شداد بن أوس عند مسلم]
تقول رجل صبور، وامرأة صبور، رجل معطار يستخدم العطر كثيرًا وامرأة معطار، رجل قتيل، وامرأة قتيل.
{إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ}
للذكر والأنثى، اللغة هكذا، أما إذا لم تقل: امرأة قتيلة، مع كلمة امرأة لا تذكر ولا تؤنث، امرأة هي المؤنث، امرأة قتيل، الآن يقولون النائب فلانة، القاضي فلانة.
{إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيب}
هذه قضية لغوية،
{مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}
المحسن إحسانه يقرّبه من الله.
والحمد لله رب العالمين