فهرس الكتاب

الصفحة 6141 من 22028

كان عليه الصلاة والسلام إذا دخلت السيدة فاطمة وقف لها، سيد الخلق، وابنته وقف لها، رحب بها، جاءته السيدة فاطمة فتاة، بعد الولادة ضمها، وشمها، وقال: ريحانة أشمها وعلى الله رزقها.

الآن إذا أنجبت بنت يطلقها، أو قال لها: إذا أنجبتِ بنتًا ثانية أطلقك، حلف يمين طلاق، مسكينة قطع قلبها، فأنجبت ابنتين فلم تطلق.

والله الموقف الكامل يملؤك سعادة وكمالا، تكون في البيت محبوبًا، تحب أهلك، تحب أولادك، محسن، تعيش نغصًا، وعداوة، وبغضاء، وتراشق تهم، وسباب، وتكسير زجاج، وخبط أبواب، ومسبات دين، البيت كتلة من الشقاء، ومن البعد عن الله، كن قريبًا من الله، يصبح دخولك عيدًا.

كان عليه الصلاة والسلام تسأله السيدة عائشة عن حبه لها؟ يقول لها: كعقدة الحبل.

معظم الشباب الآن إذا أحب يمزح مع زوجته يقول لها: أريد أن أطلقك، أو أريد أن أتزوج امرأة ثانية، لا مزح له إلا بهذين الموضوعين المزعجين، فهو قليل ذوق، يجب أن تشعر بالطمأنينة.

حكت له السيدة عائشة عن أبي زرع وأم زرع، كان طويل، وممتع جدًا، وكان يصغي لها، وهو سيد الخلق، وحبيب الحق، يحمل أكبر دعوة في الأرض، يصغي لها، لكنها قالت لها بعد أن انتهت القصة: غير أنه طلقها، فقال لها: أنا لك لأبي زرع لأم زرع، غير أني لا أطلقك، هكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام.

كلمة جمال واسعة جدًا، يمكن أن يكون جمال الجسم لما تغتسل، رائحته الطيبة.

امرأة في الجاهلية من أعلام الجاهلية، نصحت ابنتها قبل الزفاف فقالت لها: والماء أطيب الطيب المفقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت