فهرس الكتاب

الصفحة 6133 من 22028

عند كل إنسان حاجة جمالية، الإنسان يروق له البيت الجميل، يحتاج إلى الجمال، يروق له الطريق النظيف، النبي الكريم أمَرنا أن نميط الأذى عن الطريق، يروقه البيت الجميل:

(( فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود ) )

[أخرجه الترمذي عن سعد]

يروقه المركبة الجديدة:

{لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً}

(سورة النحل الآية: 8)

تروقه الثياب الجميلة.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ ) )

[أبو داود عن أبي الدرداء]

تروقه الحديقة، قال الله عز وجل:

{حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ}

(سورة النمل الآية: 60)

بل:

(( إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمال ) )

[رواه مسلم عن ابن مسعود رضي اللّه عنه]

2 -كل حاجة جمالية لها قناة نظيفة تسري من خلالها:

والحاجة إلى الجمال حاجة أساسية، لكن ما مِن حاجة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قنوات نظيفة، إذا جمّل إنسان بيته، وجنة المؤمن داره، جمّل بيته، جمّل ثيابه، نظّف مركبته، فرضًا، عنده محل تجاري نظيف، مطلي، الحاجات في أماكنها، فيه نظام، فنحن نحب الجمال، نحب الكمال، نحب النوال، هذه فطرتنا.

لكن الشيء المؤلم لماذا الطرف الآخر يعتنون جدًا بمدنهم، وحدائقهم، وأبنيتهم ومؤسساتهم، ودور عبادتهم، والمسلمون مقصرون في هذا، الفوضى والقبح منفران، والنظام والجمال والأناقة مسعدان.

أنا لا أقول: الجمال بالشيء الغالي، لكن يمكن أن تطلي الغرفة طلاء لطيفًا مريحًا هادئا رخيصا جدًا، يمكن أن تشتري أثاثا متناسبا مع الطلاء، فالحاجة الجمالية حاجة أساسية جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت