إذا اختل توازن الشخص يصحح فورًا، هذه هداية، إذا أكل أكلةً سامة يتقيؤها الإنسان، إذا انكسر العظم يلتحم بعد فترة، هداية المصالح مؤمَّنة لكل البشر، حتى الكفار، هدانا الله إلى مصالحنا، إذا أكل أكلة سامة لها رائحة كريهة تعافها نفسك، من برمجك على أن تعاف أكلة فاسدة؟ الله عز وجل، من جعل الطعام إذا فسد له رائحة كريهة جدًا؟ الله عز وجل، من جعل اللحم إذا فسد له رائحة لا تحتمل؟ الله عز وجل، هذا الكلام يتكلم فيه سنوات، الله هداك إلى مصالحك، من قال: إن القلب إذا أوقفناه لإجراء عمليه قلب مفتوح بعد أن يقف وقوفًا تامًا، ونضع له دساما جديدا نعطيه صعقة فيعمل، لو لم يعمل لانتهت عمليات القلب كليًا، من أعطى لكل مرض أعراضا؟ الله عز وجل، لو لا الأعراض لم يكن هناك ما طب أساسًا، هذا موضوع طويل جدًا، هداية المصالح، هل يمكنك أن توقف ميتا؟ لا يقف، أما الإنسان الحي فيقف، مع أن للميت أرجلا، لكن قاعدة الاستناد ضيقة جدًا، لكن في الحي توازن، في بالأذن جهاز توازن، هداك إلى مصالحك، هذه الهداية الأولى.
2 -هداية الوحي:
الهداية الثانية: هداية وحي، هناك قرآن وسنة ودعاة.
3 -هداية التوفيق:
الثالثة: أنت حينما تقبل الهدى، حينما تتخذ قرارًا بأن تؤمن، وأن تستقيم على أمر الله تأتي المعونة.
{حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ}
(سورة الحجرات الآية: 7)
هذه هداية المعونة، الله قال:
{فَرِيقًا هَدَى}
الذي قبِل الله أعانه، ودله على أهل الحق، وجمعه مع أهل الحق، أعانه على طاعته، أعانه على غض البصر، أعانه على الصدق، أعانه على إلغاء الغناء من حياته كليًا، أعانه على اختيار زوجة صالحة، ولو لم تكن جميلة جدًا، قبل بها إرضاء لله، هذا أعانه الله.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}