فهرس الكتاب

الصفحة 6100 من 22028

حينما تفكر في خلق السماوات والأرض والسماوات والأرض فالشيء الأول الثابت في طريق الإيمان أن هذا الكون ينطق بوجود إله، واحد، وكامل، وكمال الخلق يدل على كمال الوجود، كمال الخلق يدل على كمال التصرف أيضًا، هذا الإله العظيم من كماله أن يرسل للعباد رسلًا، وأن ينزل كتبًا، وان يعرفهم بأنفسهم، وبالمهمة التي أنيطت بهم، أما الذي جاء بهذا الكتاب يقول: أنا رسول الله، الكتاب يحتاج إلى شهادة من الله عز وجل لعباده أنه كلامه، إعجاز القرآن شهادة الله له بأنه كلامه، ووقوع الوعد والوعيد شهادة أخرى من الله لعباده أنه كلامه.

دور العقل والنقل في الإيمان:

إذًا: الذي جاء بهذا الكتاب هو رسوله، آمنا بالله موجودًا، وواحدًا، وكاملًا، عن طريق الكون، وآمنا بقرآنه على أنه كلامه القديم من خلال الإعجاز، ووقوع الوعد والوعيد، وآمنا برسوله من خلال قرآنه.

ثلاثة أسباب عقلية للإيمان، بقي السبب الآخر، الإله العظيم والكون يشهد له وكتابه وإعجاز القرآن يشهد له، ونبيه ببيانه، وهو المعصوم يشهد له، الآن انتهى دور العقل، وجاء دور النقل، دور النقل لا سبيل إلا لتصديق كلام الله أو كلام النبي، الخبر الصادق، عن طريق النقل عرفنا أن هناك عالمًا هو عالم الجن.

مسائل في الإيمان تتعلق بالأخبار الشرعية والنقول الصحيحة:

الإيمان بالجن تصديقي لا تحقيقي، الإيمان بوجود الله وأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى إيمان تحقيقي، والإيمان بالقرآن الكريم من خلال إعجازه، ووقوع الوعد والوعيد تحقيقي، والإيمان برسوله الكريم من خلال قرآنه تحقيقي، انتهى دور العقل وبدأ دور النقل.

الآن أخبرنا الله أن هناك حياة أبدية خُلقنا من أجلها، أخبرنا الله أن الله عز وجل سيحاسبنا عن كل شيء، أخبرنا أن هناك أنبياء كثر جاءوا قبل النبي عليه الصلاة والسلام.

{مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت