تستنشق الهواء من الأنف، الأنف فيه سطوح متداخلة، يمر الهواء، في أثناء المرور في أيام الشتاء الهواء درجته صفر، ينتقل من صفر إلى 38 حينما يدخل في هذه السطوح المتداخلة، وفيها الأوعية الدموية في هذا المكان، فيها عضلات موسعة، في البرد يحمر أنف الإنسان، وهذا يعني أن في الأوعية عضلات تتوسع، تأتي كمية دم حارة تسخن الهواء الداخل للداخل، من جعل السطوح فيها مادة مخاطية؟ حتى إذا تعلقت ذرات تصفيها؟ من جعل في الأنف شعيرات؟ حتى إذا كان ذرة الغبار ماشية في الفراغ تلتقطها، هذا تصميم من؟ تسخين ولصق، مادة لاصقة للمواد الضارة، ثم مواد لاقطة، وشعيرات بالأنف تصميم من؟ الله جل جلاله.
{وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ}
20 -العمل الآلي:
أعطيناكم ذاكرة، ثم إن الإنسان لما يألف عملا ينتقل العمل إلى القيادة الآلية، فيمكنك كل يوم أن تنتقل من عملك إلى بيتك، تقود مركبتك قيادة آلية، وتقوم بعملية معقدة، وأنت تحاكي إنسان، تدير معه حديث مهم، أكثر أعمالك اليومية تنتقل لمركز القيادة الآلية، تقوم بها من دون تفكير.
أحيانا يجعل الطيار نظام الطائرة بقيادة آلية، فيجلس مع الركاب، فيخاف الركاب أحيانًا، والله عز وجل جعل لك مئات الأعمال تقوم بها آليًا دون أن تشعر.
أحيانًا إنسان بيده دخينة مشتعلة فتمس يدك، فترفع يدك هكذا، من صمم الفعل المنعكس لما تشعر اليد بالحرارة، الشعور بالحرارة لا يصل إلى الدماغ حتى يقرر، تكون اليد قد احترقت إلى حين أن يؤخذ أمر من النخاع الشوكي مباشرة، هذه اسمه الفعل المنعكس.
21 -منعكس المص عند الطفل: