اللهم إني عبدك، وابن عبدك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدل فيّ قضاؤك، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له نور السماوات والأرض، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي سخطك، أو أن تحل علي غضبك، أعوذ بك من فجأة نقمتك وتحول عافيتك، وجميع سخط، ولك العتبة حتى ترضى، لكن عافيتك أوسع لي.
(( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ ـ أعترف يعني ـ وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) )
[البخاري عن شداد بن أوس]
4 -فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا
إذًا:
{وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا}
بياتًا في الليل.
إنّ الإنسان يأوي إلى فراشه، يستقر في سريره، السرير دافئ، والبيت مريح، وقد تناول طعام العشاء، وكل شيء على ما يرام، فجأة زلزال يجعل عالي المدينة سافلها.
والله سمعت عن إنسان في مدينة عربية أصابها زلزال، من شدة الخوف الذي ملئ قلوب أهل البيت، خرجت الأم، وحملت وليدها الصغير على صدرها، وانطلقت إلى الشارع من شدة الخوف نظرت إلى وليدها فإذا هو حذاء زوجها.
{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}
(سورة الحج: 2)