{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف الآية: 84)
والله الذي لا إله إلا هو لولا القرآن الكريم لكانت الحياة لا تُعاش الآن، متابعة الأخبار وحدها تسبب أزمة قلبية، لا تحتمل، عدو قوي جدًا، وحاقد جدًا، ويتمنى فناء هذه الأمة، ويتفنن بإذلالها، لولا التوحيد، التوحيد شيء عظيم جدًا يبعدك عن الحقد، وعن الألم، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، والعقل لا يقبل، ولا يصدق أن الله لا يعلم ما يجري، مستحيل، ليس إلهًا إذًا، إله، ما دام يعلم:
{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}
(سورة الأنعام الآية: 59)
إذا سقط صاروخ أبلغ، الورقة إن سقطت يعلمها، والصاروخ؟ والألف صاروخ؟ إذًا الله يعلم، والذي يتوهم أن الله لا يقدر زلزال تسونامي بقوة مليون قنبلة ذرية بساعات 300 ألف قتيل 500 ألف مشرد، دول بأكملها، جزر اختفت، في جزيرة أزيحت 30 كم.
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}
(سورة البروج)
الله يعلم ما يجري ويعنيه ذلك:
شيء آخر، الله عز وجل إذا توهمت أنه لا يعنيه ما يجري، لا، هذا كفر
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
{إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا}
دققوا:
{وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
(سورة يونس الآية: 24)
إذًا الله يعلم، ما يجري، وقادر على كل شيء، ويعنيه ما يجري، ولكن الذي يجري وفق خطة الله، لحكمة بالغةٍ بالغةٍ بالغة، عرفها من عرفها وجهلها من جهلها.
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ}