{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}
(سورة مريم)
في التمر مادة مفيدة لمن كانت على وشك الولادة، فيها مادة قابضة للأوعية لئلا يقع النزيف، وفيها مادة ملينة كي يكون ما في الأمعاء سهلًا كي يتسع المكان لنزول الولد، وفيها مادة مهدئة مسكنة، وفيها 76 مادة غذائية، وإذا أكل الإنسان مئة تمرة يأخذ نصف حاجته من كل المعادن، والتمر لا يتلوث إطلاقًا، لأن تركيز السكر في التمر يمتص ماء أي جرثوم يقف عليه.
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ}
النخلة عالية، وتصبح أوراقها سلمًا، لأن الإنسان يحتاج إلى حبل يربط نفسه به، ويصعد إلى أعلى النخلة، ما هذا التصميم؟ وفي بعض الآثار: أن النخلة أشبه شيء بالإنسان، إذا قطع رأسها ماتت، والنخلة معمرة.
{وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ}
الزروع:
الزرع: مثل الباذنجان، والقثاء، والبصل، فهي أنواع منوعة من الخضراوات، والشيء الدقيق أن الشتاء فيه خضروات، والصيف فيه خضراوات، والآن لما استطاعوا أن يستخدموا الزراعة المحمية صار هناك خضراوات على مدى العام، وهناك الآن بحوث علمية رصينة عميقة تبين أن الأولى أن يتبع الإنسان تخطيط الله عزوجل، لأن يعني الله عزوجل جعل لكل منتج من الخضراوات موسمًا، ونحن في الزراعة المحمية جعلناه على مدى العام، من زاوية أن هذه المادة متوافرة على مدى العام، ومن زاوية ثانية بدأت تظهر إصابات لم تكن من قبل، ولما صنعوا بزرًا هجينًا، ولكي يربحوا أربحًا طائلة جعلوا ثمرة، هذا البزر تعود إلى أصل سيئ كي يبيعوا الناس كل عام صار، فهناك بحوث تبين أضرار البذور المعدلة وراثيًا، وقد قال الله عزوجل:
{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}
(سورة النساء الآية: 119)
إنّ ارتفاع نسب الأمراض بسبب خطأ في حياتنا.