مرة كنا في مؤتمر في بلاد بعيدة، والمؤتمر من تقاليده أن آخر يوم يجلس الضيوف، وكنا 11 ضيفًا في لوس أنجلوس، ويلقي كل ضيف كلمة في دقيقة واحدة، ألقينا عشر محاضرات، أما يوم الوداع هذا فالكلمة في دقيقة واحدة، فكان إلى جانبي مندوب دولة أعانها الله على أن تنجو من محنتها ـ العراق ـ قال: والله أصاب المسلمين في هذا البلد من القهر، والخوف ما لم يصب به المسلمون مجتمعين في مئة عام، وبكى، ثم قال: ولكننا والله التقينا في سلم الإيمان ما لم نستطع أن نلتقي به ولا في 300 عام، فقلت بعده أنا: إذًا خطة الله استوعبت خطة الأقوياء، ووظفتها لصالح المجتمع البشري.
والحمد لله رب العالمين