هذا العالم الشرقي كان يملك قنابل ذرية كافية لتدمير خمس قارات، الله عز وجل هو القوي.
(( أنا اللّه ملك الملوك، قلوب الملوك ونواصيهم بيدي، فإن العباد أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإن هم عصوني جعلتهم عليهم عقوبة فلا تشتغلوا بسب الملوك، وادعوا لهم بالصلاح، فإن صلاحهم بصلاحكم، ولكن توبوا إليَّ أعطفهم عليكم ) )
[ورد في الأثر]
يروى أن ملكا كان ظالما جدًا، وحقد على شيخ النجارين، وهو مثل النقابات الآن شيخ النجارين يعني أعلى نجار، مسؤول عن هذه الحرفة فأراد أن يقتله، يريد مبررا طلب منه مئة كيس نشارة، وأمهله إلى للصباح، ولا يجمع في خمس سنوات، أيقن أنه مقتول فكتب وصية، وأنجز كل أعماله، وودع أولاده، مقتول 100 % وبعد أذان الفجر طرقوا بابه، فقبّل أولاده، وانطلق معهم ليقتلوه، قال له: تعال واصنع التابوت، مات الملك.
(( أنا اللّه ملك الملوك، قلوب الملوك ونواصيهم بيدي، فإن العباد أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة ) )
كلما ازددت تواضعا زادك الله عزًا، كلما ازددت طاعة لله زادك الله قوة، كيف وأن الله عز وجل أخبرك أنه يدافع عنك.
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
(سورة الحج الآية: 38)
وإذا كان الله معك فمن عليك، وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا ربّ، ماذا فقد من وجدك، ماذا وجد من فقدك؟
أيها الإخوة، يقول أحد العلماء: ماذا يفعل أعدائي بي؟ بستاني في صدري، إن أبعدوني فإبعادي سياحة، وإن حبسوني فحبسي خلوة، وإن قتلوني فقتلي شهادة، فماذا يفعل أعدائي بي؟
في الدنيا جنة فمن لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.
هناك حالات في القرآن الكريم الموت محقق بالمئة مليار، فرعون بجبروته، وقوته، وحقده، وأسلحته، وجماعته، يتبع شرذمة معهم سيدنا موسى.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ}
(سورة الشعراء الآية: 61)