{أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا}
فإذا استقام الإنسان فقد وعده الله عز وجل بالسلامة.
إخواننا الكرام، لما أردف النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وراءه سيدنا معاذا، قال له: يا معاذ، القصة معروفة عندكم، آخر فقرة فيها:
(( ما حق العباد على الله إذا هم عبدوه؟ قال: ألا يعذبهم ) )
[الصحيحين عن معاذ]
اطمئنوا، استقم، واطمئن إلى أن الله لا يتخلى عنك، تب إلى الله واطمئن.
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(سورة آل عمران)
والإعلام الغربي يريد أن يحطم المسلمين، لأنه كانت قوة عسكرية سابقًا نجبر بها على أن نفعل ما يريدون، الآن ليس هناك قوة عسكرية، بل هناك قوة إعلامية نصل بها إلى أن نريد ما يريدون، فالإعلام وراءه خبراء، وعلماء نفس، تسمع الأخبار فتكاد لا تقف على رجليك من شدة القلق، لأنه واحدا احتكر لقاح أنفلونزا الطيور فحدثتْ مبالغة في الإعلام مخيفة، أرض فيها ستة مليارات إنسان مات حتى الآن 129 شخصا، هذا وباء هذا؟! لكن المبالغة في الإعلام هدفها تحقيق مصالح مادية، فالمؤمن له مرجعية لا يتأثر بما يسمع تأثرًا يصرفه عن إيمانه بالله عز وجل.
والحمد لله رب العالمين