{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ (1) }
(سورة الكهف الآية: 1)
خلق الأكوان ونوَّرها بالقرآن، شُق الطريق ثم وضعت الشاخصات، هنا منعطف خطر، هنا تقاطع خطر، هنا جسر ضيق، هنا صعود حاد، هنا ممر زلق، شق الطريق، ووضعت الشاخصات، خلق الكون، ونوره الله بنوره.
كل شيء يقع في الكون آية تدل على عظمة الله:
إذًا آياته الكونية، وآياته القرآنية، أما أفعاله فآياته التكوينية، أعاصير، زلازل، حروب أهلية.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ (65) }
(سورة الأنعام الآية: 65)
الصواريخ والصواعق.
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ (65) }
(سورة الأنعام الآية: 65)
الزلازل والألغام.
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا (65) }
(سورة الأنعام الآية: 65)
الطائفية، تجد المجتمع ممزقًا بالطائفية.
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ (65) }
(سورة الأنعام الآية: 65)
هذه آياته التكوينية، فالآيات هي العلامات الدالة على وجوده، وعلى وحدانيته، وعلى كماله، خلقه آيات، وأفعاله آيات، وكلامه آيات:
{وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ}