فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 22028

أما الآية اليوم:

{وَهَذَا كِتَابٌ}

هذا الذي بين يديكم، هذا القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه، وسوف أوضح في هذا الدرس إن شاء الله بعضًا من عجائبه.

نزول القرآن الكريم دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا:

أولًا:

{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ}

قال علماء العقيدة: إن القرآن الكريم أنزل دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا.

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) }

(سورة القدر)

أما إذا قلت:

{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) }

(سورة الشعراء)

عندئذٍ نزل منجمًا، آيةً آية، مجموعة آيات مع بعضها في مناسبة معينة في ثلاث وعشرين سنة، إذًا الفرق بين أنزلناه وبين نزل فرق كبير، أنزلناه بهمزة التعلية، أي أن الله عز وجل أنزل هذا القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا مرة واحدة، في ليلة واحدة، في ليلة مباركة،

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}

أما أن ينزلَ نزلَ ينزلُ القرآن تباعًا منجمًا بحسب المناسبات، نزل في ثلاثة وعشرين عامًا بحسب المناسبات، وهناك حديث طويل حول حكمة أنه نزل منجمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت