{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً}
[سورة الفجر: 27 - 28]
الآيات التي قرأناها موجهة إلينا نحن المسلمين:
قال تعالى:
{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}
مما سيكون:
{وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
على ما مضى.
أيها الأخوة الكرام، الآيات التي قرأناها موجهة إلينا نحن المسلمين، لا تخاطب بها غير المسلمين، هي موجهة إلينا، ولكن من باب إياكِ أعني، واسمعي يا جارة، فنحن كوننا مسلمين، والله لا أبالغ، لسنا على شيء حتى نقيم القرآن الكريم في بيوتنا، وفي أعمالنا، وفي تجارتنا، وفي كسب أموالنا، وفي إنفاق أموالنا، وفي لهونا، وفي أفراحنا، وفي أتراحنا، وفي إقامتنا، وفي سفرنا، فإن لم نفعل فلسنا على شيء، وليس لنا عند الله ولا ميزة، هذه الحقيقة المرة التي أعتقد أنها أفضل ألف مرة من الوهم المريح.
والحمد لله رب العالمين