فهرس الكتاب

الصفحة 4466 من 22028

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}

الحقيقة الدقيقة أن الله سبحانه وتعالى يرسل نبيًا أو رسولًا، وهذا النبي والرسول يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويقيم منهج الله في الأرض، ثم ينتقل إلى الرفيق الأعلى، أمته من بعده تحافظ على منهجه، لكن مع مضي الزمن يتفلت الناس من المنهج، لكن لا تزال في المجتمع نفوس لوامة، تنصح، وتلوم ذاتها، وتسعى إلى الإصلاح، أما حينما يعم الفساد ولا ترى واحدًا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، حينما قال عليه الصلاة والسلام:

(( كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر، قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف، قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا أصبح المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا؟ ) )

[ابن أبي الدنيا وأبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي أمامة]

الآن العمل الصالح يثير التهمة، ما قصده؟ إذا خدمك إنسان لوجه الله تشك به سريعًا، الأصل أن يؤذيك أما إذا خدمك أصبحت حالة مرضية:

(( كيف بكم إذا أصبح المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا؟ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت