{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}
الآن الخطاب إلى النبي عليه الصلاة والسلام:
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ}
أي القرآن، أي المعهود، تقول: هذا الرجل، وتكلم هذا الرجل، الألف واللام في الكلمة الثانية للعهد، المعهود، نكون في دائرة نقول: جاء المدير، أي مدير؟ مدير الدائرة، نكون في احتفال نقول: جاء الوزير، أي وزير؟ المعني المعهود، فهذه أل العهد، فنحن بيننا معهود أن الكتاب الذي أنزل على رسول الله هو القرآن:
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}
بالحق، أي أن هذا القرآن لا يستطيع أحد تحريفه، ولا تبديله، ولا إضافة شيء عليه، ولا حذف شيء منه لأن الله تولى حفظه بأمر تكويني، والدليل: أن العالم كله يهتم بالقرآن وطباعته وتيسيره بشكل لا يصدق، مؤسسات كبيرة جدًا.
ترتيب الآيات وترتيب السور ترتيب توقيفي: