فهرس الكتاب

الصفحة 4137 من 22028

البطولة أن تنجو من عذاب الله لا من عذاب الدنيا:

تكلم ما شئت، لكن الله عز وجل متكفل أن يضعك في حجمك الحقيقي، فلذلك لا تخفى عليه خافية، علم ما كان، وما سيكون، و ما لم يكن لو كان كيف كان يكون، هذه الآية تكفي، قال تعالى:

{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

طبعًا أنا تكلمت هذا الكلام لأن المسلمين في حالة إحباط شديد الآن، ما بيدنا شيء، لا بد من أن توقن بعدل الله عز وجل، والله البارحة جاءتني رسالة بالإيميل عن صورة فرعون الذي كان في عهد سيدنا موسى، صورة حقيقية، ثبت أنه هو نفسه محنطًا، ويده هكذا مربوطة، لكن صورة مؤثرة، أين جبروت فرعون؟ أين ما علمت لكم من إله غيري؟ أين أنا ربكم الأعلى؟ أين يقتل أبناءهم ويستحي نساءهم؟ الصورة عندي، صورة حقيقة فوتوغرافية لجثة فرعون التي ذهبت إلى فرنسا، واستقبلت هناك كملك، ورئيس فرنسا انحنى له هكذا، هو ووزراؤه، ما كفاه في حياته، وعند مماته له زبائن، قال الله عز وجل:

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}

[سورة غافر: 46]

منذ ستة آلاف سنة ضرب اثنين اثني عشر ألف، والخير إلى الأمام، ويوم تقوم الساعة:

{أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}

[سورة غافر: 46]

والله الصورة تأثرت بها تأثرًا لا حدود له، مكبرة، ملونة كما هو، حتى يداه، كلها شاش مربوطة، رمموا يديه في فرنسا، كان فيها فطور، وربطوها بشاش، ماذا قال تعالى:

{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً}

[سورة يونس: 92]

البطولة أن تنجو من عذاب الله لا من عذاب الدنيا، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت