فهرس الكتاب

الصفحة 4050 من 22028

أنا لا أنسى ووقت مناسب جدًا لسوق هذه القصة، سمعت من صديق لي أن محطة فضائية عرضت مقابلة مع شاب مجرم اغتصب أكثر من خمس عشرة فتاة ثم قتل كل هؤلاء الفتيات، حُكِم عليه بالإعدام، باحثة اجتماعية طلبت من النيابة العامة إجراء حوار مع هذا الشاب، فالذي جرى أنها سألته: أتقرأ وتكتب؟ قال: لا، جاهل، قالت له: أتصلي؟ قال: لا أعرف الصلاة، قالت له: أتعرف الفاتحة؟ قال: لا، قالت: هل شهدت أنه لا إله إلا الله في حياتك مرة؟ قال: ما هي الشهادة؟ قالت: لا إله، قال لها: كلمة كلمة، حتى أتقن لا إله إلا الله أكثر من دقيقتين، سقت هذه التفاصيل لتعلموا أنكم أمام إنسان لا يفقه شيئًا، كتلة جهل، فسألته: لمَ تغتصب هؤلاء الفتيات ثم تذبحهن؟ قال: من لباسهن، قالت له: وإذا رأيت فتاة محجبة؟ قال: والله الذي يتكلم معها كلمة أقتله، أرأيتم إلى هذا الجهل المطبق! هذه الفطرة، أن هذه إنسانة محجبة محترمة لا تثير غرائز الشباب، لا تثير عواطفهم ومشاعرهم، لا تعتدي على أحد، المرأة حينما تظهر مفاتنها تعتدي على من ينظر إليها، تعتدي عليه، تلجئه إلى الانحراف، هذا الشاب الجاهل المجرم المحكوم بالإعدام قال:: السبب من ثيابهن، فأنا خطر في بالي مصطلح جديد اسمه تحرش الفتيات بالشباب عن طريق الثياب فقط، فلما سألته: وهذه التي تراها محجبة؟ قال: من يكلمها كلمة أقتله، هذه فطرة، هذه إنسانة شريفة، هذه طاهرة، هذه امرأة لزوجها، لأولادها، لمحارمها، مفاتنها ليست لكل الناس، هي تعتدي في المجتمع.

التعاون يجب أن يكون على البر وعلى ما ترتاح له الفطر السليمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت