{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ}
[سورة القصص: 50]
الحق والباطل، إن اقتربت من الباطل ابتعدت عن الحق حكمًا، إن اقتربت من الحق ابتعدت عن الباطل، فالذي التصق بالباطل إذًا هو في طريق النار، في طريق العذاب الأليم.
حينما ينطلق الإنسان من حبه لذاته ينبغي أن يؤمن:
آخر آية:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}
أين الإنسان؟ حينما ينطلق يَنطلق من حبه لذاته، ينبغي أن يطيع الله عز وجل.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ}
أيها الأخوة: ما من وقت الحق واضح كهذا الوقت، الناس رجلان؛ مؤمن وكافر، شهواني ورحماني، مستقيم ومنحرف، صادق وكاذب، ولي أو إباحي، الحق واضح في الأرض كلها، أينما ذهبت:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ}
التواصل الذي نجده الآن، سيصل هذا الدين ما بلغ الليل والنهار، مرة ذهبت إلى مدينة سيدني في أستراليا، وثمة إذاعة كأنك في دمشق، القرآن الكريم، والأحاديث الدينية، وكل شيء يدعو إلى الله عز وجل، في أقصَى أقصى الدنيا:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ}
حينما تنطلق من حبك لذاتك ينبغي أن تؤمن:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}
عليمًا بحال كل إنسان، يعامله بالحكمة التي تليق بكماله جل جلاله.
والحمد لله رب العالمين