فهرس الكتاب

الصفحة 3568 من 22028

{سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}

[سورة يس: 58]

{فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ}

[سورة الأنعام: 54]

ومن سلامات القرآن:

{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى}

[سورة طه: 47]

وهذه فيها لفتة ذكية جدًا، قد تضطر لتخاطب إنسانًا كافرًا لمصلحة المسلمين، كيف تبدأ السلام؟

{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى}

[سورة طه: 47]

فإن كان مهتديًا فالسلام يقع عليه، وإن كان غير مهتد فلا يعنيه السلام. وعن عيسى عليه السلام قال:

{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}

[سورة مريم: 33]

لك أن تقول: سلام عليكم، أو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طرح السلام مندوب لكن ردّ السلام واجب:

الآية الكريمة:

{وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا}

طرح السلام مندوب، لكن ردّ السلام واجب، يرقى إلى مستوى الواجب، ومن لم يرد السلام يقع في إثم كبير، طرح السلام مندوب، تطرحه أو لا تطرحه، أما رد السلام فهو واجب. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:

(( أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِشْرُونَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلَاثُونَ ) )

[سنن الترمذي عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ]

ثلاثين حسنة! قال الترمذي: حديث حسن، في رواية أبو داود عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت