{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا (28) }
كنتم في طور العدم.
{فَأَحْيَاكُمْ (28) }
أصل الإنسان من ماء مهين، هناك خمسمئة مليون حوَين في اللقاء الزوجي، وتحتاج البويضة إلى حوين واحد، و البويضة لا ترى بالعين لأنها صغيرةٌ جدًا، ثم تنقسم البويضة إلى عشرة آلاف قسم وهي في طريقها إلى الرحم، تنشأ لها في الرحم استطالات كالأرجل من أجل أن تعلق في جدار الرحم، إذا علقت بدأت تأخذ الغذاء من جدار الرحم في تسعة أشهر وعشرة أيام، هذه البويضة التي لا ترى بالعين، وهذا الحوين الذي لا يرى بالعين يشكلان كائنًا بداخل دماغه ما يقرب من مئة وأربعين مليار خلية استنادية لم تعرف وظيفتها بعد، هناك في قشرة الدماغ أربعة عشر مليار خلية، يحوي العصب البصري تسعمئة ألف، الشبكية مئة وثلاثين مليون عُصية ومخروط، الشم عشرين مليون نهاية عصبية شمِّية، لكل نهاية سبعة أهداب، الأهداب مغمَّسة بمادة معينة تتفاعل مع الرائحة، تصبح الرائحة شكلًا هندسيًا تشحن إلى الدماغ، في الدماغ تعرض على ملف فيه عشرة آلاف رائحة من أجل أن تعرف الروائح، العين ترى الأشخاص بالحجم الحقيقي واللون الدقيق، وتفرق العين البشرية بين لونين، بين درجتين من ثمانمئة ألف درجةٍ من اللون الواحد، لو درجنا لونًا واحدًا ثمانمئة ألف درجة تدرك العين البشرية السليمة الفرق بين درجتين.
خلق الإنسان من آيات الله الدالة على عظمته: