يجب أن تعلم علم اليقين أنك إن أطعت الله تحقق سلامتك وسعادتك، وإن عصيته تكون سببًا في شقائك في الدنيا والآخرة.
طاعة الله واجبة علينا لأنه الذي خلقنا:
قال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}
أطيعوا الله لأنه الذي خلقكم:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}
[سورة البقرة: 21]
لأنه الخالق والعليم والخبير والرحيم، ولأنه خلقكم لجنة عرضها السماوات والأرض، لأنه خلقكم ليسعدكم.
{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}
[سورة هود: 119]
خلقهم ليسعدهم، في موضوع دقيق جدًا: النبي صلى الله عليه وسلم ينفي أن يكون الشر منسوبًا إلى الله، فعَنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ:
(( .... وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ... ) )
[سنن النسائي عَنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ]
ما هو الشر؟ الشر مختص بمخلوقين اثنين هما الإنس والجن، لأنهما مخلوقان أودعت فيهما الشهوات، أعطيا عقلًا ومنهجًا.
الشهوات سلم نرقى بها إن أوقعناها وفق منهج الله: