فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 22028

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}

[سورة النور: 30]

لولا أن المرأة مسموح لها أن تبدي زينتها لما كان لهذه الآية معنى، هذا استنباط، والله ما يخطر في بال أحد هذا الاستنباط، المؤمنة تستر وجهها، وتتحجب، ولكن إذا وجد في الطريق امرأة متفلتة فأنت مكلف أن تغض البصر عنها، أما أن تفهم غض البصر، بمعنى أنه مباح للمرأة أن تظهر زينتها، هذا الفهم ما أنزل الله به من سلطان، إذًا لا سبيل إلى التفلت من منهج الله عز وجل ضمن المجتمع الإسلامي، أما بعيدًا عن المجتمع الإسلامي يقال هذا القرآن ليس كلام الله، لكن ضمن المجتمع الإسلامي لا يستطيع أحد أن ينكر أن هذا كلام الله، ماذا يفعل إذًا؟ يلجأ إلى ليّ عنق النص، يفعل في تغيير الكلمة عن مواضعها، وهذا المرض الذي تلبس باليهود، وذمهم الله به في الأعم الأغلب تلبس به المسلمون، فوقع به المسلمون، وما من إنسان تراه منحرفًا إلا ومعه ما يتوهم أنه دليل:

{مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}

لذلك تأويل كلام الله أن تعيده إلى أوله، إلى المعنى الصحيح الأولي الذي انطلق منه.

أخطر ما في الدين أن يُحرَّف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت