فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 22028

{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ}

[سورة المائدة: 90]

من الكبائر:

{وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}

[سورة الحج: 30]

أن تدليَ بشهادة باطلة تقتطع بها حق امرئ مسلم، من الكبائر شاهد الزور يرتكب كبيرة، قال القاضي لشاهد زور: احلف، طلب ممن كلفه بالحلف خمس آلاف ليرة، دخل المحكمة، قال له القاضي: احلف، وجد أمامه المصحف، فقال له: أريد عشرة آلاف، لأن ثمة يمينًا، هذا شاهد زور، كبيرة جدًا:

{وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}

[سورة النحل: 36]

هؤلاء الأقوياء هم في الأعم الأغلب أغنياء، فالذي يحتفل بهم، ويعظمهم من أجل أن يأخذ مما عندهم، أو أن يتقي شرهم، وينسى الله عز وجل، أن تتضعضع لغني، أن تعظم إنسان قويًا تخافه، وترجو ما عنده عن طريق معصية الله عز وجل هذه كبيرة أيضًا.

كل إنسان يأمن مكر الله يقترف أكبر الكبائر:

قال تعالى:

{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ}

[سورة المائدة: 72]

الشرك من أكبر الكبائر، قول الزور من أكبر الكبائر، الكذب من الكبائر، الزنى من الكبائر، أن تيئس من روح الله، أن تقول: المسلمون انتهوا، أن ترى أن الكافر القوي سوف يدمرهم، وسوف يسحقهم، ولن تقوم لهم قائمة، حينما تيئس من رحمة الله، ومن أن الله سينصر عباده المؤمنين، اليأس من رحمة الله كبيرة، بل هي من أكبر الكبائر، ثم أن تأمن مكر الله، أن تقتل، لا سمح الله ولا قدر، وأن تأخذ الأموال الحرام، وأن تستعلي على خلق الله، وألا تدخل الله في حساباتك إطلاقًا، هذا من الكبائر، تجد الشخص يكيد، ويدمر، ويسلب أموال الناس، يسحقهم، يفتري عليهم لا يعبأ، لا يفكر أن هناك يومًا يحاسب فيه.

{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}

[سورة النازعات: 24]

قال فرعون.

{مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي}

[سورة القصص: 38]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت