{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
[سورة الزمر: 53]
هذه بشارة، لو جئتني بملء السماوات والأرض خطايا غفرتها لك ولا أبالي، لا كبيرة مع الاستغفار، مهما تكن الكبيرة كبيرة، لأن رحمة الله تسع كل شيء، وأنت شيء، وأرجى آية في كتاب الله:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
[سورة الزمر: 53]
لكن:
{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}
[سورة الزمر: 54]
حينما تقرأ القرآن تشعر أن الله غفور رحيم.
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
[سورة الحجر: 49]
إذا تبت، وإذا رجعت، وإذا استغفرت، وإذا أقلعت، فإن لم تفعل.
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}
[سورة الحجر: 50]
ما يُهلِكُ عامة المسلمين:
أيها الأخوة الكرام، هذه قاعدة رائعة، الكبائر إن ندمت على فعلها، واستغفرت الله منها، وأقلعت عنها غفرت لك، وكأنها لم تكن، والصغائر إذا أصررت عليها، وثبت عليها انقلبت إلى كبائر، لذلك في مجتمع المسلمين الآن ـ وهذا من نعم الله علينا ـ الذي يقتل، والذي يزني، والذي يسرق، والذي يشرب الخمر نسبهم قليلة، أنا أقصد عند المسلمين، وعند المؤمنين، وعند رواد المساجد، هذه الكبائر لا يفعلونها، حسنًا ما الذي يهلك عامة المسلمين؟ هنا يقول عليه الصلاة والسلام:
(( إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم، ولكن رضي فيما دون ذلك مما تحقرون من أعمالكم ) )
[الترغيب والترهيب عن سليمان بن عمرو عن أبيه]