{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا}
يعني إنما يأكلون في بطونهم مالًا سوف يوجب لهم دخول النار، هذا اسمه مجاز عقلي بما سيأتي، كأن تقول: رعينا الغيث، الماء لا يرعى ولكن يرعى الكلأ، فإذا قلت رعينا الغيث لما سيكون.
{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}
أيها الأخوة، قضية الأموال قضية خطيرة جدًا:
(( يغفر للشهيد كل شيء إلا الدَّين ) )
[مسلم عن عبد الله بن عَمْرو وعن أبي قتادة]