فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 22028

ج: أنت مخير فيما كلفت، فهناك أمور أنت مخير بها، وهناك أمور لست مخيرًا فيها، هل أنت مخير في أمك و أبيك؟ هل أنت مخير في مكان ولادتك و في زمن ولادتك؟ لا، هل أنت مخير في إمكاناتك و في شكلك؟ لا، لكن أنت مخير فيما كلفت، أمرك أن تكون صادقًا أنت مخير تصدق أو لا تصدق، فالتسيير في الأمور لا يتناقض مع التخيير في التكاليف، فأنت مخير فيما كلفت، ومسير فيما لا تكلف به، وهذا التسيير لصالحك قطعًا، ليس في الإمكان أبدع مما كان، و لو كشف الغطاء لاخترتم الواقع، أي الله سيرك إلى أفضل شيء يناسبك، المكان المناسب والوقت المناسب والأم المناسبة والشكل المناسب، والإمكانات المناسبة، ليس في الإمكان بالنسبة لك أبدع مما كان، كل شيء أنت مسير به هو لصالحك، و التخيير أنت مخير بين أن تطيع الله وأن تعصيه.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت