فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 22028

{يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

(سورة آل عمران: 154)

إذًا: أمضينا درسين بفضل الله تعالى في الظن السوء، وظن السوء يقود إلى الكفر، وظن السوء يردي الإنسان، والمؤمن يحسن الظن بالله عز وجل، والمؤمن يحسن الظن بالله، وبأوليائه، من الأنبياء، والصديقين، والشهداء، والصالحين، لذلك حينما توقن أن الله حكيم فلا تقع في حيرة من أمرك، حينما تسمع أخبارًا مخيفة، لحكمة أرادها الله"ليبتلي"ليمتحن:

{وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ}

أي ليطهركم.

{وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

إنّ الله يعلم، وأنت لا تعلم، قال بعض الصحابة: علم ما كان، وعلم ما يكون، وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.

{يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}

(سورة الأنعام: 3)

{يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى}

(سورة طه: 7)

الذي خفي عنك يعلمه الله عز وجل، والدليل:

{مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ}

(سورة آل عمران: 179)

لابد من امتحان للفرز والتمحيص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت