أوضح مثلٍ لو أنك كنت البارحة لا سمح الله غارق في الأغاني، واليوم تبت إلى الله، وركبت سيارة، فوضع لك السائق الأغنية التي تحبها، التي تذوب بها، تتفاعل معها، وتقول في نفسك: أنا لست مؤاخذًا، الحديث يتحدث عن من استمع، قد تذهب أحيانًا إلى حلب، ويضع لك السائق أغاني تحبها، ولكن تعال بعد سنتين أو ثلاث، الأغنية نفسها التي كنت تطرب لها، وترقص حين سماعها تعافها نفس
والحمد لله رب العالمين