فهرس الكتاب

الصفحة 21961 من 22028

{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ}

[سورة النمل: 88]

قال تعالى:

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

[سورة الزمر: 67]

لذلك ماذا تَعْرف عن اسم القَّوِيْ؟ هذه الأرض بِضَخامتِها وبِجِبالها وصحاريها وسُهولِها وبِحارِها، الماء مثلًا لا ينْضَغِط، فَلَو وضعت الماء في مُكَعَّب، وفوق المُكَعَّب مِكْبس لا يسْمح بِتَسَرُّب الماء، فَلَو وضَعْتَ على هذا المِكْبس مئة طن لم ينْضَغِط الماء ولو ميِلِيمِتْرًا واحدًا! قالوا: هناك منطقة في الكَوْن وفي الفضاء اسْمُها الثقوب السَّوْداء، لو دَخَلَتْها الأرض لأصبَحَتْ بحجم البيْضة لأنها تنضغط، وزْنُها كَوَزْن الأرض، خمْسَة آلاف مليار ملْيار طنّ، والمليار تِسْعَة أصْفار، ستة أصْفار المليون، والمليار ألف مليون، ومليار مليار تسعة وتسعة، وخمسة آلاف فيها ثلاثة أصفار، أي واحدٌ وعشرون صفرًا أمامها خمسة، هذه الأرض بِضَخَامتِها إذا دخَلَتْ إلى المناطق السوْداء في الكون تُصبح كالبيضة بالضبْط في حجْمها، ويبقى لها وزْن الأرض، ما هذه القِوى الهائِلَة التي تضْغط الأرض، مع أنَّ الماء وحْدَهُ لا يسْتطيع البشر جميعهم أنْ يضْغَطوه! هذا طَرَفٌ عن اسم القَوِيْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت