فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 22028

ج ـ الشيء الثابت أن النبي عليه الصلاة و السلام سن لنا صلاة الاستخارة، ولم يرد عنه أبدًا أن أحدًا استخار عن أحد، لا أحد يستخير عن أحد، لك عند الله المكانة نفسها، تصلي ركعتين و تقول: اللهم بعلمك و قدرتك إن كان في هذا الأمر خير لي في ديني و دنياي وعاقبة أمري فيسره لي، يقول لك: أنا استخرت الله فتحت المصحف، و لم أجد فيه آية مشجعة، من قال لك: إن فتح المصحف هو جواب الله عز وجل، من قال لك ذلك؟ قضية فتح المصحف، وقضية أن رأيت في منامي شيئا جميلا جدًا، رأيت نفسي أمام نور، الرد الإلهي إذا استخرت الله في شيء، وأراده الله لك، وأنت صادق يسره لك، الرد الإلهي هو التيسير فقط، أما أن أكلف شيخًا أن يستخير لي لم يرد هذا عن رسول الله أبدًا.

س ـ تكررت كلمة أثر في دروسك، ما المقصود؟

ج ـ أي ما ورد عن أصحاب رسول الله، أو عن التابعين، يقال ورد في الأثر، لعله حديث ضعيف، لكن ورد عن بعض الصحابة، نقول: أثر حتى لا نتورط، ونقول: قال رسول الله ولم يقله، أي حكمة رائعة عن صحابي وردت، عن تابعي، لعلها حديث ضعيف نُقل عن رسول الله، ثم عزي إلى الصحابي فرضًا، فأقول أنا: ورد في الأثر، هذا اسمه في علم الحديث صيغة تمريض، كلام لطيف، حكمة رائعة، لكن لم ترد عن رسول الله يقينًا.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت