غلاة النصارى قالوا: المسيح ابن الله، وكل فئة تُغالي وتتجاوز الحدَّ الذي نصَّ الله عليه تنسب بعض صفات الأُلوهية للبشر، فذكِّر إنما أنت مذكِر فقط، لذلك قال الصوفيون: لا تصاحب من لا ينهض بك إلى الله حاله ومن لا يدلُّك على الله مقاله، هذا هو حجم المرشد، وأكثر من هذا لا يوجد، يذكِّرك بالله فإذا حصل احتكاك ومعاملة تحبُّه، لأنه ملتزم ومطبِّق، أولياء أمتي إذا رُؤوا ذُكِّر الله بهم، فإذا رأيت النبي الكريم في المنام تبقى شهرًا غارقًا في السعادة، فهذه النفس اشتبكَت مع نفسٍ عالية جدًّا تتلقى من الله تجلِّيات عالية، هذه بعض معاني الشفاعة، اتصال النفس برسول الله في حياته وبعد مماته، هذا بعض معاني ما يحدث للمؤمن من سرور، فإذا جلس في مجلس علم فالنبي الكريم جاءه سيدنا الصديق مع سيدنا حنظلة، فقال سيدنا حنظلة: نكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحن والجنة كهاتين فإذا عافسنا أهلنا نسينا، سيدنا الصديق كان رقيقًا وحكيمًا قال له: أنا كذلك يا أخي، انطلق بنا إلى رسول الله وهاك نص الحديث: