هذه الآيات أنا ما أردْتُ منها أنْ أُغْرِقَ الأخوة المُسْتَمِعين بِمَعْلومات، ولكنَ أردْتُ من هذه المعْلومات أنْ تكون نماذج، فالإنسان لا يسْتطيعُ أنْ يعرف الله إلا إذا فكَّر في مخْلوقاته، فالارْتِباط بين المقْطع الأول والثاني والأخير في هذه السورة ارْتِباط دقيق جدًا، طريق النجاة من عذاب النار والفوْز بِنَعيم الجنَّة هو قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ* وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ* وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ* وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}