فهرس الكتاب

الصفحة 21182 من 22028

أخ كريم بعث لي رسالة هذه الرسالة بمثابة تفكُّر شخصي، قال لي: إن عنده حساسية تجعله يكثر من العطاس، أي يوجد عنده نوبات عطاس شديدة جدًا، احتاج إلى إجراء عملية في أسفل البطن، أكثر شيء أهمَّه أنه كيف سيواجه هذا العطاس والجرح مفتوح، لا بدَّ من تمزق الجرح، وجرحه لم يلتئم، قال هذا الأخ وهو صادق، إنَّ كلّ إنسان مؤمن صادق والمؤمن لا يكذب وليس له مصلحة بأن يكذب، قال: منذ أن أجريت العملية وحتى تمَّ الشفاء التام لم أعطس ولا عطسة واحدة، وبعد أن التأم الجرح عدت إلى ما كنت عليه، تفسير ذلك أنَّ هذا رحمةٌ من الله به وحكمة، أي الله عزَّ وجلَّ ابتلاه بهذه العملية وأعانه عليها، وأعانه عليها بأنه منعه عن العطاس، فكثير من المرات يكون معه علة خطيرة بجسمه، يطلب الذهاب إلى الحج، والأطباء يتحفظون ويقولوا له: لا يمكن لأن مرضك خطير، يتناقض معه ركوب طائرة مثلًا والازدحام الشديد والحرّ، كلَّه يصيبك بنكسات، سبحان الله، الله عزَّ وجلَّ يجمد له صحته على أحسن وضع، فيذهب إلى هناك فلا يحسّ بشيء، لا بآلام، ولا بقلق، ولا بخوف، ولا بضعف، قوة فقط، فلما يرجع يعود إلى ما كان عليه، وأحيانًا الله يشفيه شفاءً تامًا.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت