فيه أمر، وفيه نهي، وفيه وعد، وفيه وعيد، وفيه وصفٌ لحال أهل الجنة، ووصف لحال أهل النار، فيه بيان لحال الشعوب السابقة كيف أُهلِكت، وكيف نجحت، كل شيء في هذا الكتاب.
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) }
فالإنسان إذا أراد الإيمان كل شيءٍ يدلُّه على الله، وإذا انصرف عن الحق لو التقى بالنبي عليه الصلاة والسلام، لو رأى هذا القرآن يتنزَّل من السماء لا يؤمن لأنه أراد الدنيا، لذلك الإيمان أساسه إرادة داخلية، أنت حينما تريد أن تؤمن كل شيء يدلُّك على الله، أما إذا عزفت عن الإيمان لو رأيت أعظم الآيات فإنك لا تنتفع بها.
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) }
والحمد لله رب العالمين