فهرس الكتاب

الصفحة 20829 من 22028

إنسان كان يعمل رئيس وزارة في فرنسا و من أرقى عائلات باريس، مثقَّف ثقافة عالية، غني، انتحر وهو في السبعين من عمره، مائة صحفي تنافسوا في البحث عن أسباب انتحاره، لا يوجد أي سبب معقول، إنسان بمكانة عالية، الأسرة راقية، في غنى واضح، بسمعة طيبة، لماذا انتحر؟ صحفي واحد كشف السر، اعتنق مذهبًا فاكتشف وهو في السبعين أنه على خطأ، فاحتقر نفسه أنه اعتنق هذا المذهب الإلحادي أربعين أو خمسين سنة وهو يظن أنه على حق ثم اكتشف أنه كان على باطل، احتقر نفسه، هذه الحالة لن يقع بها مسلمٌ إطلاقًا، الأيام مهما امتدت لا تزيدك إلا يقينًا بأنَّك على حق، وأن هذا الدين هو أصل، وأن الإسلام هو الدين الحقيقي، والذي سيظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، ولو كره المُشركون.

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ}

هذا اليوم يومٌ عسير، يومٌ صعب، الإنسان يكتشف أنه كان على باطل، كان على وهم، كان على انحراف، وأن اللذائذ قد انقضت.

بمصر يوجد عبدة الشيطان، إباحية مطلقة، ينطلقون من نظرية، من فكر، ولكنهم يكافحون والحمد لله، إباحية مطلقة، لا زواج ولا نسب ولا شيء من هذا القبيل، كائن يبحث عن شهوته بأي طريق بأي ثمن، فهؤلاء:

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ• وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}

(سورة المرسلات)

الهلاك لهم، من هم المكذِّبون؟ الذين كذَّبوا بوحي السماء، كذَّبوا بآيات القرآن الكريم، كذَّبوا بدعوة الأنبياء، كذَّبوا بهذا الدين العظيم:

{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ • أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ}

1 ـ حضارة الفراعنة:

أين الفراعنة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت