فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 22028

سئل عالم جليل له مكانة كبرى في بعض البلاد العربية، وقد توفاه الله عز وجل: ما هذه المكانة التي حباك الله بها؟ قال: لأنني محسوب على الله، أنت كن محسوبًا على الله فقط، لا تكن محسوبًا على عبد من عباد الله، علا أو صغر، فلا يليق بك أن تكون أنت لغير الله، أنت لله وحده، كن سيدًا.

{وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ}

8 ـ يحيى: اسمٌ على مسمًّى:

هذا سيدنا زكريا بشر بغلام اسمه يحيى، ما علاقة اسمه به؟ أي تحيا به القلوب، هو كان حيًا بمعرفة الله، وأحيا قلوب الذين كانوا حوله، أي كان هاديًا مهديًا، كان حيًا ومحييًا، المؤمن كلامه يحيي القلوب:

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}

(سورة المؤمنون: الآية 3)

يذكر الله دائمًا، فإذا تكلم أحيا القلوب، كما عليه الصلاة و السلام:

(( أمرني ربي بتسع، خشية الله في السر والعلانية، كلمة العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وأن أصل من قطعني، وأعفو عمن ظلمني، وأعطي من حرمني، وأن يكون صمتي فكرًا، ونطقي ذكرًا، ونظري عبرة ) ).

[ورد في الأثر]

لكنه سأل الكيفية، كيف؟ أنا متقدم في السن، وامرأتي عاقر، كيف؟

{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ}

(سورة آل عمران: الآية 40)

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ

وأنا كبير في السن، وامرأتي عاقر:

{قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}

(سورة آل عمران: الآية 40)

هكذا:

{قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً}

(سورة آل عمران: الآية 41)

قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا

1 ـ علامة مجيء الولد لزكريا هي فقدُ النطق:

أي علامة، متى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت