فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 22028

{يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}

(سورة البقرة: الآية 217)

{يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ}

(سورة البقرة: الآية 219)

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}

(سورة البقرة: الآية 222)

أكثر من عشر آيات، إلا آية واحدة ليس فيها قل، قال تعالى:

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ}

(سورة البقرة: الآية 186)

أي ليس بينك و بين الله أحد، لماذا تحسد الناس؟

قل لمن بات لي حاسدًا أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في فعله إذ لم ترض لي ما وهب

ملك الملوك إذا وهب قم لا تسألن عن السبب

أنا عدلته، وقلت:

ملك الملوك إذا وهب قم فاسألن عن السبب

الله يعطي من يشاء فقف على حد الأدب

اسأل الله أن يغنيك، أن يعطيك، أن يرقى بك، أن يؤدبك الأدب الحسن كلمة:

{رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}

(سورة آل عمران: الآية 38)

أيعجز أحدنا أن يسأل الله ذرية طيبة، زوجة صالحة، رزقًا حلالًا، مأوى يؤويه، زوجًا لابنته يكرمها، عملًا لابنه يستره، أنعجز أن نفعل هذا؟ لماذا ذكر الله لنا هذه القصص؟ لأخذ العلم؟ لا والله، للمتعة الفنية؟ لا و الله، للإخبار المجرد؟ لا و الله، لا لإخبار مجرد، ولا لمتعة فنية، ولا لأخذ العلم، إنما ذكر الله لنا هذه الآيات ليكون هذا النبي الكريم قدوة لنا:

{وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}

(سورة غافر: الآية 60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت