إن أعظم شيء أن يكون لك بيت طاهر، بنات طاهرات، شباب أطهار، أسرة متماسكة، أسرة محبة لله، فلا تسمع كلمة خطأ عن هذه الأسرة، ولا سمعة سيئة أبدًا، وهذا من نعم الله عز وجل، يقول لك: أنا عشت ثمانين سنة لا أحد تكلم كلمة عن ابني، ربّاه تربية عالية.
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا}
نبي كريم تكفلها.
{كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
وفي درس قادم إن شاء الله نتابع شرح هذه الآيات.
خاتمة فيها عبرة من الآية: