فلو جاءك إنسان ليشتري حاجة، وعلمت أنه جاهل فَغَبَنْتَهُ فإنك لا تصدق بيوم الدين، وقد ورد في بعض الأحاديث:
"إن غبن المسترسل ربا، إن غبن المسترسل حرام".
المسترسل: هو الجاهل، ففي بيعك وشرائك، في إقامتك وسفرك، في علاقاتك بأهلك، في علاقاتك بجيرانك، الناس يفعلون ما يشاءون، فهم طُلقاء يفعلوا كل ما يرونه صوابًا، ولكن المؤمن وحده هو الذي يوفِّق أعماله مع منهج الله عزَّ وجل، فالذي يُغضب الله لا يفعله ولو قطَّعته إربًا إربًا، والذي يرضي الله يفعله دون تردد، هذا معنى:
{وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ}