(سورة الملك)
هو في السماء؟ والأرض؟ وهذه الآياتٌ قليلةٌ جدًا جدًا، ولا تزيد عن أصابع اليد وهي تتعلَّق بذات الله عزَّ وجل، وإن أسلم وأكمل موقفٍ هو أن تفوِّض معناها إلى الله، فآيات التكليف واضحة، وآيات الأمر والنهي واضحة، وآيات افعل ولا تفعل واضحة، وهي لا تحتاج إلى مفسِّر.
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
(سورة الإسراء)
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
(سورة النساء: آية"103")
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
(سورة البقرة)
وإن أكمل فهمٍ لها أن تفوِّضَ لله عزَّ وجل أمر معناها، والموقف الثاني هو أن تؤِّلَها تأويلًا يليق بجلال الله، فيده قوته، وسمعه وبصره عِلمه، ومجيئه مجيء أمره، ووجهه هو ذاته، ونفسه هي ذاته، أما أن تُعَطِّل هذه الصفات، فهذا انحرافٌ في العقيدة، أو أن تجسد هذه الصفات فهو انحرافٌ آخر في العقيدة.
والحمد لله رب العالمين