أحيانًا يكون للإنسان دعوى بالقضاء، فيصدر اجتهاد محكمة النقض بخمس كلمات فيقول: لقد ارتحت .. لأن هذا الاجتهاد يغطي دعواي، و دعواي ناجحة .. فكلمة قالها إنسان من اجتهاد بسيط قد لا يؤخذ به يشعرك بالطمأنينة، وربنا عزَّ وجل يطمئن المؤمن في ستمائة صفحة، و يعد المؤمن بجنةٍ عرضها السماوات والأرض، أفلا ينبغي أن نطمئن؟
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة ابراهيم: آية"27")
والقرآن الكريم ..
{تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
وعد الله عزَّ وجل المؤمن بحياة طيّبة، وهو وعد قطعي، كما وعد المعرض بمعيشة ضنك، فلابدَّ من أن يحيا هذه الحياة، ووعد المستقيم بالرزق الوفير، ووعد الخائن بالمَحْق، فأي شيءٍ وعد الله به محقق الوقوع، وأي شيءٍ أَوْعَد الله به محقق الوقوع ما لم يَتُب صاحبه ..