فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 22028

العلماء قالوا مندوب أن نقرأها في غير الصلاة وواجب أن نقرأها في الصلاة، فيجب أن نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة ولكن سرًا، تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك، سرًا، ثم تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم سرًا.

النبي عليه الصلاة والسلام كان دائمًا يتعوذ بالله ولاسيما في السورتين الأخيرتين:

أما البسملة فالأكثرُ على أنها تُقرأ جهرًا، وأبو حنيفة رضي الله عنه يرى أن تُقرأ أيضًا سرًا، ومذهبُه رضي الله عنه يبدأ القراءة بقوله: الحمد لله رب العالمين، لكن الأكثرَ على قراءة البسملة جهرًا، أما التعوذ فيجمعون على أنه يُقرأ سرًا وهذا في الصلاة.

(( اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا، قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) )

[البخاري عن سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ]

إذا سافر عليه الصلاة والسلام وأدركه الليل ونزل في أرض فإنه كان يقول:

(( يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك ومن شر ما فيك وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، أعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن شر ساكن البلد، ووالد وما ولد ) )

[رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما]

النبي عليه الصلاة والسلام كان دائمًا يتعوذ بالله ولاسيما في السورتين الأخيرتين:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) }

(سورة الفلق)

وأيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت