فهرس الكتاب

الصفحة 19974 من 22028

فربنا عزَّ وجل يبيِّن لنا ما الذي يحول بين هذا الإنسان وبين طاعة الله:

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ}

(سورة القلم)

لا يستطيع أي إنسان منا أن يدخل إلى عيادة طبيب أو مكتب محامٍ أو مكتب مهندس أو محل البيع والشراء إلا إذا كان في جيبه أجور لهؤلاء، فكل شيء له ثمن، لكن بإمكانك أن تدخل إلى بيوت الله عزًّ وجل مجَّانًا فلا يوجد رسم اشتراك، ولا رسم دخول ولا ضريبة ولا مغرم ..

أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ

لعلك كلَّفتهم ما لا يطيقون؟ لعلك ألزمتهم بدفع مبالغ طائلة عندئذٍ أحجموا عن تلبية دعوتك حفاظًا على ثروتهم أو على مالهم؟

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ¯ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ}

معنى عندهم الغيب؛ أي:هل عندهم مفاتيح القضاء والقدر؟ هل عندهم ضماناتٌ لمستقبلهم؟ أهم يعرفون ماذا كُتِبَ في اللوح المحفوظ؟ ..

{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ}

فيأخذون منه ضمانًا لمصالحهم؟

{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ}

(سورة القلم: آية"48")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت