له صديق بفرنسا من كبار العلماء، اتصل به، وقال له: هذه أول غلطة في القرآن، فقال له: هذا الذي تذكره في متحف في مصر، وموجود حتى الآن، فرعون موسى الذي أدركه الغرق موجود في مصر، وقد جيء به إلى باريس لترميم جثته، نجاه الله ليكون لمن خلفه آية.
وبعد ذلك أيها الإخوة، هناك مواعظ معاصرة لا ينقضي عجبها، كم من جبَّار قصمه الله، كم من إنسان يزهو بماله أفقره الله، كم من إنسان يزهو جماله، فالله عز وجل ساق له مرضًا خبيثًا، فعلى كل الإنسان تحت ألطاف الله عز وجل ..
{قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}
أجمل ما في الآية، بحسب السياق:
{تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ}
إيتاء الملك خير ..
{وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ}
نزع الملك شر ..
{وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ}
الإعزاز خير ..
{وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}
الإذلال شر بمفهوم الأرض، كان ينبغي بحسب السياق أن تكون الآية: بيدك الخير والشر، لكن الله عز وجل قال:
{بِيَدِكَ الْخَيْرُ}
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
1 ـ إيتاء المُلك خير، وأن نزع الملك خير:
فقط، ماذا يستنبط؟ يستنبط أن إيتاء المُلك خير، وأن نزع الملك خير، وأن الإعزاز خير، وأن الإذلال خير، فالإنسان شارد، تائه، غافل، غارق في المعاصي، جاءه ذلٌ شديد فتاب إلى الله.