{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}
[سورة الكهف: 28]
لذلك قال عليه الصلاة والسلام:
(( الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ ) )
[أحمد عن النعمان بن بشير]
وقال الله عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}
[سورة المائدة: 35]
من الوسائل أن تطلب العلم، من الوسائل أن تكون مع جماعة المؤمنين.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا}
اليهود سمعوا وعصوا، وقالوا:
{سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا}
[سورة البقرة: 93]
لذلك من لم يطع لم يسمع، الله جل جلاله أعطى السمع بمعنى التطبيق، واسمعوا وأطيعوا، الطاعة فيما أمر، والإنفاق هو البذل.
{وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ}
فاتقوا الله ما استطعتم، واسمعوا، واعقلوا، وتفهموا، واطلبوا العلم، وتعرّفوا إلى الحق، دققوا في كلام الله، تدبّروا في آياته، وانظروا عجيب خَلقه، انظروا في أفعال الله عز وجل، واسمعوا وأطيعوا .. اقلبوا معرفتكم إلى تطبيق، ترجموا فهمكم إلى عمل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}
[سورة الصف: 2 - 3]
العمل الصالح طابعه حركي أما الاستقامة فطابعها سلبي: