فهرس الكتاب

الصفحة 19312 من 22028

والسرعة ثمانون كيلو متر، لو كانت مئة وعشرين فهذه نكبة ثانية، لو كانت مئتين، هناك أعاصير بسرعة ثمانمئة كيلو متر تقتلع المدينة من جذرها، بثمانين كيلو متر لا تبقى شيء، ربنا عزَّ وجل بعد أن حدثنا عن قصة أصحاب الجنة، قال:

{قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}

(سورة القلم)

قال تعالى:

{كَذَلِكَ الْعَذَابُ}

(سورة القلم)

أي يا عبادي كل أنواع العذاب الذي أسوقه لكم من هذا النوع، عذاب تأديب، عذاب معالجة.

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

(سورة السجدة)

المشكلة أن هذه الآية يُقاس عليها أن الذي حُمِّلوا القرآن ثم لم يحملوه.

{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

معنى ذلك أن كل أمرٍ بين يديك لا تُطَبِّقُهُ هو تكذيبٌ به بنوعٍ أو بآخر، حينما لا تطبق أمر الله عزَّ وجل أنت تكذبه، تكذيبًا معلنًا بلسانك، وهذا قلما يكون، أو تكذيبًا سلوكيًا ضِمْنِيًَّا، وهذا أخطر أنواع التكذيب ..

{بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

3 ـ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم وانحرفوا عن جادة الصواب، ولم يعملوا بكتاب ربهم ولا بسنة نبيهم هم ظالمون.

قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ

ثم يقول الله عزَّ وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت