فهرس الكتاب

الصفحة 19257 من 22028

لذلك إطفاء نور الله أي الطعن في القرآن، أو الطعن في النبي العدنان، يقولون لك: تزوَّج تسع نسوة، ماذا يعني ذلك؟ هذه لها بحث طويل، ولو قرأت هذا البحث لذابت نفسك تعظيمًا لهذا النبي، فهناك من يطعن في النبي، يريد أن يُطفئ نور الله، هناك من يريد أن يطعن في القرآن فيقول لك: موضوعاته متنوعة ليس فيها منهجية، هناك من يقول ذلك، هناك من يطعن في الإسلام كمنهج وكنظام، هناك من يطعن في كل آيةٍ دالَّةٍ على عظمة الله، وهناك من يحاول أن يُطفئ نور الشمس بفمه، وهذا مثل واضح جدًا، لذلك"ما ضرَّ السحاب وهي في السماء نبح الكلاب وهي في الأرض"، فلو تحوّل الناس جميعهًا إلى كنَّاسين ليغبِّروا على الإسلام ما غبَّروا إلا على أنفسهم، لأن الإسلام دين الله، وما ضرَّ البحر أن رماه غلامٌ بحجر، إذْ وقف طفل على ساحل البحر، وألقى حجر فيه، والبحر أربعة أخماس اليابسة، عمقه اثنا عشر كيلو متر، طفل ألقى فيه حجرا ماذا فعل؟ ما فعل شيئًا، ما ضرَّ السحاب نبح الكلاب، وما ضرَّ البحر أن ألقى فيه غلامٌ بحجر، ولو تحوّل الناس إلى كنَّاسين ليغبِّروا على الإسلام ما غبَّروا إلا على أنفسهم، ولا يوجد دين كاد له الكائدون، وخطط له أعداؤه كهذا الدين العظيم، والشيء الغريب أن هذا الدين كلَّما أردت أن تطفئ نوره ازداد تألُّقًا، والذي يريد أن يطفئ نور الله كمن يريد أن يطفئ النار بالزيت، وكلَّما ألقى عليها الزيت ازدادت اشتعالًا، لذلك الأصل أن تكون مع الحق لا أن تكون ضدَّ الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت