فهرس الكتاب

الصفحة 19075 من 22028

اليوم تبين في هذا الدرس أن هناك فئة عاصرت النبي ضحت بالدنيا في سبيل الله، وفئة أخرى أعطت الدنيا في سبيل الله، وفئة جاءت بعد الفئتين ترحَّمت على مَن سبقها، وأخلصت فيما بينها، هؤلاء التابعون إلى يوم الدين، ونحن منهم إن شاء الله، نثني على السلف الصالح، ونقيم المودة فيما بيننا، أما المنافقون فولاؤهم لأعداء الله، وأعداء الله يمنونَهم كالشيطان، فإذا حق الحق تخلَّوا عنهم، فهذا النموذج هو نموذج المهاجرين، والأنصار، والتابعين، والمنافقين، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن ظن ربنا بنا، وأن نكون ممن استمعوا القول فاتبعوا أحسنه، وأن نقيم المودة والرحمة فيما بيننا، وأن نثني على من سبقنا.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت